الرئيسية / تقارير محليّة / احتكار الدواء في المناطق المحررة والمعاناة الكبيرة بارتفاع أسعاره

احتكار الدواء في المناطق المحررة والمعاناة الكبيرة بارتفاع أسعاره

مؤيد العقدة (كفرنبل، ادلب)
يعاني قطاع الأدوية في سوريا من عدة مشاكل كفقدان بعض الأصناف من الأسواق وسط تحذيرات جدية من وجود أنواع مزورة وذات تركيبة غير مفيدة بالإضافة إلى تجارة بعض الصيادلة بالأدوية المخدرة وذات التأثير المنوم وبأسعارٍ مرتفعة ففي جبل الزاوية تطورت هذه المأساة مؤخراً بشكل ملحوظ.
“أحمد المصطفى” مواطن يقول لفرش أونلاين: منذ بداية الثورة وإلى الأن تنعدم الرقابة في مناطقنا المحررة وهناك تحكم من أصحاب رؤوس الأموال عبر الاعتماد على تخزين الدواء بمستودعات وعدم اظهاره إلا بعد انقطاعه من السوق وبالتالي يتحكم بسعره.
ليس هذا وحسب فهناك مؤشرات تهدد بزيادة أسعار الأدوية رغم احتيال أصحاب الشركات والمستودعات ويكون المواطن هو المتضرر الأكبر.
احتكار التجار للأدوية وتلاعبهم بأسعارها جعل الناس يلجؤون إلى الأدوية التركية أو إلى أدوية مجهولة المصدر وربما يكون تأثيرها سلباً على المريض.
“يوسف الحمدو” مواطن من سكان ريف ادلب يقول: بالنسبة للأدوية تتقلب أسعارها بشكل مستمر فهناك أنواع أحياناً يرتفع سعرها إلى 30 بالمئة، وأحياناً أخرى إلى 40 بالمئة، وهناك أنواع يرتفع سعرها إلى 100 بالمئة عبر التبرير المستمر لارتفاع الأسعار (مفقود، الضريبة الجمركية، جلب الأدوية من أماكن بعيدة…..وهكذا) أما بالنسبة لنا نحن كمدنيين مجبرون على شراء الأدوية حتى مع الاستمرار بارتفاع أسعارها ولا يمكن الاستغناء عنها.
يحاول الناس جاهدين درأ هذه المشاكل بالتعاون مع بعض المنظمات الإنسانية الداعمة سواءً بالمال أو بالدواء المجاني لعل ذلك يخفف من معاناة المرضى في الحصول على الدواء.